Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Follow via Facebook
Follow via Twitter
Follow via Youtube

آخر الاخبار

السوداني: سأحضر جلسة البرلمان واجراء الانتخابات خلال سنة ونصف وسنكافح الفساد بهذه الإجراءات هيأة المنافذ الحدودية وبالتعاون مع المراكز الكمركية: بين حشود الزائرين.. وزير الداخلية السيد عثمان الغانمي يتابع شخصياً الإجراءات الناجحة لتأمين زيارة ذكرى وفاة سيد الرسل محمد (ص) في محافظة النجف الأشرف. مجلس هيأة المنافذ الحدودية يعقد اجتماعه التاسع في مستشارية الامن القومي. نقابة الصحفيين العراقيين ترحب بقرار مجلس القضاء الأعلى بتشكيل محاكم خاصة بشكاوى الصحفيين وتعبر عن تقديرها لرئيس المجلس لدعمه الأسرة الصحفية مداخلة السيد نقيب المهندسين العراقيين الأستاذ ذو الفقار حوشي المكصوصي على قناة الشرقية والتي تضمنت: رئيس هيأة المنافذ الحدودية اللواء الدكتور عمر عدنان الوائلي يبحث مع رئيس الهيئة العامة للكمارك سبل تعزيز التعاون المشترك بين الهيئتين. الأمين العام لمجلس الوزراء وأمين بغداد يتفقدان موقع مشروع تطوير مدينة الصدر رئيس إتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي يرأس وفد الاتحاد في أعمال اجتماع وزراء الإعلام العرب بالقاهرة ويلتقي بعدد من الوزراء والمسؤولين العرب الكمارك … يدا بيد مع هيئة المنافذ الحدودية نحو تطوير العمل في المراكز الكمركية خدمة لبلدنا ومجتمعنا .

تابعونا على الفيس بوك

افتتاحية جريدة الحقيقة محسن فرحان.. المحسن الذي لم يفرح قط

مقالات | تاريخ النشر : يونيو 5, 2021 | 11:32 م المشاهدات : 365 مشاهدة

افتتاحية جريدة الحقيقة   محسن فرحان.. المحسن الذي لم يفرح قط

 

وكالة سكاي برس

 

Share

فالح حسون الدراجي

تعرفت على محسن فرحان منذ أكثر من اربعين عاماً، ونحن في أول العمر، حيث كان القلب نابضاً، مكتنزاً بالرقة والعذوبة والأمل والبياض الناصع، ومنذ أن كان هذا القلب يفتح نوافذه للحياة والحب والجمال مثل أي بستان زاهر، فتحط على أشجار الروح عصافير المحبة، وتغفو على ضفاف جداوله نوارس الصبا البيض، ومعها يرتقي في ضمائرنا سمو شجن عبد الحليم حافظ، وأنوثة صوت نجاة الصغيرة، وأنين صوت فائزة أحمد.. فنقف على أبواب هذا البستان منبهرين ونحن نستقبل صباحات (فيروز) المشعة، وهي ترسل (مراسيلها) للشعراء والعشاق وعمال المساطر الذين يحملون في صدورهم، وعيونهم وجع أهلنا الممتد من جرح صويحب حتى انتفاضة (فعل ضمد) المتجهة نحو بوابات الحرية. حين كنا نجلس في (مقهى أبو جواد)، أو نرتشف الشاي وقوفاً عند (أبو ناطق)، كان صوت فيروز ينث العطر فوق قوافل (القطا) المارة في شوارع (الصالحية)، فيزدهر الأمل في صدورنا، ويتوهج الإبداع في نفوسنا الخضر، فيطلق أحدنا بيت شعر غزلي يجعله أساساً لنص غنائي كبير، أو قد تقدح موهبة الآخر بترنيمة ستكون في يوم ما خميرة لواحدة من أشهر الأغنيات العراقية.. من تلك السنين (الضوئية)، والليالي المزدحمة بالمودة، والكأس الساحر، والغناء الموجع، الممتد من (بواچي سيد محمد) وأوجاع المنكوب، الى مواويل سعدي الحلي، وأبوذيات داخل حسن، ولا ينتهي الا عند جماليات قحطان العطار، و(هديل) حسين نعمة. من تلك الصباحات المعطرة ببهاء الفتيات الجميلات الغابشات نحو المرايا المتوهجة بالفتنة، والغنج، ومن قطرات الندى الغافية على أزهار أعمارنا الفتية، من ذلك العوز الذي لم نكن نشعر به بسبب غنى مواهبنا، (ووفرة) إبداعاتنا – نحن أبناء ذلك الجيل المحظوظ جميعاً – ومن سطوع قباب كربلاء الملتقي بشعاع الشمس، حيث يظهر وجه الحسين أطهر من الشمس، وأصفى من الذهب. من تلك الينابيع المتدفقة بماء الحياة والروعة، خرج محسن فرحان، حاملاً عوده وموهبته العظيمة، ليضع ألحاناً لم يضعها أحد من قبل لطلاب المدارس الكربلائية، ويسابق بها الحان طالب القره غولي، وكمال السيد، وكوكب حمزة، ومحمد جواد أموري، وكاظم فندي، فيغدو سباق النشاط المدرسي العراقي السنوي مسرحاً لمواهب هؤلاء الملحنين (المعلمين)،ويتألق عود محسن فرحان فيجبر الملحنين قبل أعضاء اللجنة التحكيمية على التصفيق وقوفاً لهذا المعلم القادم من كربلاء. من ذلك الكوكب السحري خرج محسن فرحان الذي لم يفرح قط، شامخاً بموهبته ونقائه وحقيقيته .. وسيبقى كذلك حتى آخر قطرة من عسل إبداعه الثر، بينما اسراب القطا تواصل صباحاتها الفيروزية في طرق الصالحية رغماً عن أنف الزمن.

 



escort bayan muğla aydın escort bayan escort bayan çanakkale balıkesir escort bayan escort tekirdağ bayan escort bayan gebze escort bayan mersin buca escort bayan edirne escort bayan